ابن الذهبي
198
كتاب الماء
وهو ينبت كاللّوبياء ، ويتعلّق بما يجاوره من الأشجار ، وورقه كصغار ورق الأتْرُجّ . ورائحته عَطِرة ، وطعمه مطعم ورق القَرَنفل . وقد رأيت النّاس في صُحار 56 ومكة يمضغونه بقليل كِلس ليَطيب طعمُه ويُسرع بمُمازجته للأرواح . وهو حارّ في الأولى ، يابس في الثّانية ، يُشَهِّى الطّعام ، ويُطْرِب النَّفْس ويُذْهِب الوَحشة ، ويُعين على الباه ، ويُطَيِّب النَّكْهَة ، ويقوّى اللثّة ، والأسنان المعدة والكبد . وأهل الهند يستعملونه بدل الخمر ، فيُفَرِّح نفوسهم ويُذْهِب أحزانهم ويمازج عقولهم . وبدله القرنفل إلّا في الإسكار . تمم : تَمّ الشّىء : كَمُل . وتَمّت عليه صحّته : واتَتْه . والتَّمِيمَة : عُوْذَة تُعَلَّق على الإنسان . وفي الحديث : ( مَنْ عَلّق تَمِيمَة فلا أَتَمَّ اللهُ له ) 57 . والتَّميم : المشتدّ القوىّ . وامرأة حُبلى مُتِمّ : آن أوان وِلادها . وولدت لِتَمام وتِمام . وليل التِّمام ، بالكسر : اللّيلة التي يَتِمّ فيها البدر فيصير قمَرا . تمه : تَمهت صحّته : تَغَيَّرت . ودواء تَمِه : تغيّرت رائحته أو لونه ، فلا ينبغي استعماله .